اللسانيات واللغة العربية

اللسانيات واللغة العربية

                                                  

   تتمتع اللسانيات أو مايسمى بــ ( علم اللغة ) في الثقافة اللغوية العربية بالعناية في

العالم العربي والغربي وذلك بعد التلاقح الثقافي الذي تم بين التفكير اللغوي الغربي

والتفكير اللغوي العربي في السبعينات عن طريق الموفدين العرب في البعثات إلى

الجامعات الأوربية والأمريكية  تلك التي تعنى باقتراح نظرة جديدة إلى اللغة

ودراستها عن طريق اللحظ  والتجريب والمنطلقة من فهم عميق للتراث اللغوي

العربي القديم والمعتمدة على مناهج البحث اللساني الحديث في نقد ذلك  التراث

وإعادة وصفه ودراسته فاللسانيات لا تعني القطيعة التامة مع ذلك الموروث والانطلاق من المقولات الغربية وإنما تنطلق من الموروث العربي الأصيل فقد اعتمدت عليه واستمدت منه  وعملت  على إعادة وصفه وإعادة النظر فيه وإعادة تحليله تحليلا بنيويا أي إعادة النظر في وصف اللغة العربية القديمة وإعادة النظر في منهجها  وطريقة دراستها في ضوء مستوياتها الآتي  :                                                                                  

1- المستوى الصوتي

2 - المستوى الصرفي

3 - المستوى التركيبي أي النحوي

4 - المستوى المعجمي

5 - مستوى الأساليب

ولا يعد المبنى الدلالي أحد مستويات اللغة لأنه يرتبط بوظيفة اللغة الدلالية

وقد  أوجدت اللسانيات هذه المستويات كما وجدت طريقها إلى إعادة وصف اللغة العربية عن طريق تلك المستويات ويمكن للباحث الاطلاع على الكتب العربية الحديثة التي قام مؤلفوها بدراسة هذه المستويات ولابد من الإشارة إلى أن الوصفية تعنى بدراسة اللغة ووصفها  على ما هي عليه في حين أن موضوع اللسانيات اللغة الحية والواقع اللغوي كما هو مثل دراسة اللهجات وأن المشكلات  ما تزال تعترض ثقافة اللسانيات في بعض الجامعات العراقية .

أ.د.نسرين عبدالله شنوف

 

 

Joomla Templates - by Joomlage.com